على بن محمد العلوى العمري

118

المجدي في أنساب الطالبين

ومنهم أبو القاسم حمزة بن الحسين الملقب أبا زبيبة ( 1 ) بن محمد بن القاسم ابن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام ، أنكر نسب حمزة ، أبو زبيبة ، وأجاز نسبه نقيب . همدان ، وأظن أن الشهادة وقعت على أبيه بالعقد على أمه ، وأنه ولد على فراشه . قال شيخنا أبو الحسن بنيشابور : قوم يزعمون أنهم من ولد محمد بن محمد القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام هم أدعياء . وكان محمد بن علي بن أبي زبيبة أحد الفضلاء في الدين ، وكان علي أبوه صالحا " ورعا " . ادعى إلى هذا البيت قوم يقال لهم الكوكبية أدعياء لاحظ لهم في النسب . ووقع من بني حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام قوم إلى دامغان وبست وهراة وكان منهم بطوس نقيب وجيه يكنى أبا جعفر محمد بن موسى بن أحمد بن محمد ابن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام وولد إسحاق بن موسى الكاظم عليه السلام وهو لام ولد ، يدعى الأمين عدة من الولد بقيت منهم رقية بنت إسحاق بن موسى الكاظم ، إلى سنة ( 2 ) عشرة وثلاثمائة وماتت فدفنت ببغداد ، بخط أبي نصر البخاري النسابة أنه رآها . ومن ولد إسحاق بالبصرة وبغداد ومكة وحلب وأرجان والرملة وغير ذلك فمن ولده الشيخ المعمر الزاهد أبو طالب ، يعمل الحديد ، زهدا " ، وكان معدلا من ذوي الاقدار ببغداد ، مات بعد أن عمر ( 3 ) ، وله بقية يقال لهم بنوا المهلوس ( 4 )

--> ( 1 ) في ( ك ) الملقب أبا زبيبة أجاز نسبه نقيب همدان ، ويبدو ان كاتب النسخة قدسها . وأسقط سطرا من الكتاب . ( 2 ) في ( ك وخ وش ) : إلى سنة ست عشرة وثلثمأة ( 3 ) أيضا فيهن وفى " العمدة " نقلا عن " العمرى " : بعد أن عمى ( 4 ) راجع " تنقيح المقال " ج 3 ص 128 ، ضمن ترجمة أبى جعفر محمد بن عبد الرحمن بن رقبة الرازي نقل سماع النجاشي رحمه الله من " أبى الحسين المهلوس العلوي الموسوي رضي الله عنه ، يقول في مجلس الرضى أبى الحسن محمد بن الحسين بن موسى وهناك شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمهم الله أجمعين " .